صمت الأمواج
07-08-2010, 03:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معالم التراث البحري الإماراتي
لقد صقل البحر مظاهر الفنون الشعبية الإماراتبة. فالموسيقىالشعبية جزءا من التراث الشعبي البحري. وذلك أنها توضح صلة الإنسان الإماراتي بالعالم الخارجي المحيط به عبر امتزاج الفنون الشعبية لدولة الإمارات بفنون الأرض الخليجية وبفنون البيئـات الإفريقيـة والأسيوية وذلك من خلال التجارة عبر البحار بالإضافة الى ارتحال أبنــاء الإمـارات الـى سواحل شرق إفريقيا. وتتنوع الفنون الشعبية في ذات الطابع البحري من فلكلور وموسـيقى وشعر ورسم ، بتنوع واختلاف التجارب مع البحر . ومن أهم الفنون الشعبية البحرية نذكر :
1- التقصيرة: وهي من أغاني وأناشيد أهل البحر وهي "شلات " يغنيها الواحد تلو الآخر، ويرد البقية عليهم مثل "الكورال" وهي أبيات شعر قصيرة … قليلة الكلمات. وغنـى التقصيرة عند سحب "السن" الى المرساة لتغيير الموقع في "الهير" الى مغاصة اللؤلؤ ، كما يقوم البحارة بغناء التقصيرة عندما يأمرهم النوخذة بتقصير حبل الحراب وهو حبل يربط السفينة بقاع "الهير" ومن أغاني وأناشيد التقصيرة:-
يا ربعنة تقصيرة والعوف بدل غيره
كركونة يحيينه ويصيد ويحلينــه
2-الهولو :وهي لازمة يرددها البحارة الهازجون وهم يسحبون حبال أشـرعة السـفينة حيث تقول:
هو لو……. يا سيد المرسلينا
هو لو …… واشفع لنـــا
هو لو……. في كل حينــا
3-جر الماشوه : وهو ذلك الغناؤ الذي يؤديه البحارة على إيقاع مجاديف القـارب الـذي ينقلهم من السفينة الراسية بعيدا على الشاطئ والمجاديف ترتطم بالماء ، وهو عنـاء يكثر فيه الحمد الله وشكره على سلامة العودة وهدايته لهم عبر أنواء البحر الـهائج، والصلاة والسلام على النبيمحمد صلى الله عليه وسلم. ويستخدم فـي عنـاء"جـر الماشوة" البوق كما يستخدم طبل يضرب عليه رجلان استعداد للجر والوصـول الـى الشاطئ.
4-العرضة على السفينة : وهي تعد فنا من فنون النهمة أي أغـاني البحـر . ويـؤدي" العرضه البحرية "أو " العيالة البحرية"العاملون على السفينة يفودهم "النهام" وهـوالامنشج الشعبي معلقا في رقبته طبلة متوسطة الحجم أسطوانية الشكل ذات وجـهين، يدق عليها ليعطي الإيقاع المناسب ، وتتخللها حركات تعبيرية ، تمثل تمـايل السـفينة فوق الأمواج وإبقاء الصيادين لشباك صيد السمك ، ثم سحبها بعد الغواص ثم شدهم لـهذا الحيل عند خروج الغواص من قاع البحر بعد جمع أصداف المحاره، تمثل رقصـة" العرضة البحرية" حمل البحارة لصواري وأقلعة السـفينة وأشـرعتها أو التجديـف ، وينسجم اللحن مع الإيقاع والغناء، مع مل هذه الحركات مع توالـي موجـات البحـر الواحد ة تلو الأخرى وتكسرها عند الشاطئ بين مد وجزر أو على جوانب السفينة.
5-النهمة : وهي غناء يواكب سير العمل في السفينة ، وهي فن مقصـور علـى البحر والبحارة ويحتوي على أغان من نوع البامال والخطفة والمداوىء والفجري والأغـاني الشعبية الخفيفة التي تخضع لقواعد معينة ، وكذلك أغاني الزهيري والموال وترانيـم واستهلالات وأدعية وابتهالات كلها تدخل في النهمة ويغنيها"النهام"
6-الخطيفة : وهي من أغاني وأهازيج وألحان البحارة . وهو ضرب من الغنـاء يختـص بسحب الحبال لرفع أشرعة السفينة . والخطيفة هي رفع الشراع ، وهي لذلك تقسم مـن حيث الضرب والغناء على حسب أسماء أنواع الأشرعة: شـراع العـود "أي الكبـير " وشراع "القلمي " وشراع "الجيب" ويأتي في مقدمة السفينة. ويبدأ "النهام" أو الخطيفـة" بالافتتاحية التالية: با الله بدينا – وتكون بعدها أهزوجة الإيقاع الرتيب لعمليـة سـحب الحبال هي…. هو …..لو الهو لو …. الهولو. ويستخدم في الخطيفة طيلان وزوج من الطوس كما يصاحيها التصفيق باليدين والضرب بالرجل على ظهر السفينة ، وهي تعد حافزا مشجعاللسرعة في رفع الشراع.
7-الحدوة : وهي موضوع لأغان شعبية شعرية متعددة تردد والقوم مرتحلون على ظـهر السفن . وبرز فيها رجال البحر من غواصين وتجار. وهذا الفن البحري يأتي على شكل مقطوعات قصيرة تتألف في الغالب من بيتين ، وتلتزم كل قطعة قافيـة وتتغـير هـذه القافية بتغير المقاطع، وقد تختلف نغمات الحدوة حسب المواقف والظروف . ويـؤدي فن "الحدوة" البحرية في مواسم الغوص أثناء سير القارب من هير الى هير حيث يبـدأ أحد الرجال" بالنهمة" ثم يتبعه زملاءه على ظهر المحمل أو القـارب بـترديد نفـس المهمة ، ومن حد وات صيادي اللؤلؤ:
قاطع خور الجزيـرة قصى رجلي الخالـوف
كيف الفكر والحيلـة في الدرب وين أطـوف
يا بو الحكم في الديرة تباشروا به نــــاس
من طير البنديــرة ثم العـدو جرنــاس
معالم التراث البحري الإماراتي
لقد صقل البحر مظاهر الفنون الشعبية الإماراتبة. فالموسيقىالشعبية جزءا من التراث الشعبي البحري. وذلك أنها توضح صلة الإنسان الإماراتي بالعالم الخارجي المحيط به عبر امتزاج الفنون الشعبية لدولة الإمارات بفنون الأرض الخليجية وبفنون البيئـات الإفريقيـة والأسيوية وذلك من خلال التجارة عبر البحار بالإضافة الى ارتحال أبنــاء الإمـارات الـى سواحل شرق إفريقيا. وتتنوع الفنون الشعبية في ذات الطابع البحري من فلكلور وموسـيقى وشعر ورسم ، بتنوع واختلاف التجارب مع البحر . ومن أهم الفنون الشعبية البحرية نذكر :
1- التقصيرة: وهي من أغاني وأناشيد أهل البحر وهي "شلات " يغنيها الواحد تلو الآخر، ويرد البقية عليهم مثل "الكورال" وهي أبيات شعر قصيرة … قليلة الكلمات. وغنـى التقصيرة عند سحب "السن" الى المرساة لتغيير الموقع في "الهير" الى مغاصة اللؤلؤ ، كما يقوم البحارة بغناء التقصيرة عندما يأمرهم النوخذة بتقصير حبل الحراب وهو حبل يربط السفينة بقاع "الهير" ومن أغاني وأناشيد التقصيرة:-
يا ربعنة تقصيرة والعوف بدل غيره
كركونة يحيينه ويصيد ويحلينــه
2-الهولو :وهي لازمة يرددها البحارة الهازجون وهم يسحبون حبال أشـرعة السـفينة حيث تقول:
هو لو……. يا سيد المرسلينا
هو لو …… واشفع لنـــا
هو لو……. في كل حينــا
3-جر الماشوه : وهو ذلك الغناؤ الذي يؤديه البحارة على إيقاع مجاديف القـارب الـذي ينقلهم من السفينة الراسية بعيدا على الشاطئ والمجاديف ترتطم بالماء ، وهو عنـاء يكثر فيه الحمد الله وشكره على سلامة العودة وهدايته لهم عبر أنواء البحر الـهائج، والصلاة والسلام على النبيمحمد صلى الله عليه وسلم. ويستخدم فـي عنـاء"جـر الماشوة" البوق كما يستخدم طبل يضرب عليه رجلان استعداد للجر والوصـول الـى الشاطئ.
4-العرضة على السفينة : وهي تعد فنا من فنون النهمة أي أغـاني البحـر . ويـؤدي" العرضه البحرية "أو " العيالة البحرية"العاملون على السفينة يفودهم "النهام" وهـوالامنشج الشعبي معلقا في رقبته طبلة متوسطة الحجم أسطوانية الشكل ذات وجـهين، يدق عليها ليعطي الإيقاع المناسب ، وتتخللها حركات تعبيرية ، تمثل تمـايل السـفينة فوق الأمواج وإبقاء الصيادين لشباك صيد السمك ، ثم سحبها بعد الغواص ثم شدهم لـهذا الحيل عند خروج الغواص من قاع البحر بعد جمع أصداف المحاره، تمثل رقصـة" العرضة البحرية" حمل البحارة لصواري وأقلعة السـفينة وأشـرعتها أو التجديـف ، وينسجم اللحن مع الإيقاع والغناء، مع مل هذه الحركات مع توالـي موجـات البحـر الواحد ة تلو الأخرى وتكسرها عند الشاطئ بين مد وجزر أو على جوانب السفينة.
5-النهمة : وهي غناء يواكب سير العمل في السفينة ، وهي فن مقصـور علـى البحر والبحارة ويحتوي على أغان من نوع البامال والخطفة والمداوىء والفجري والأغـاني الشعبية الخفيفة التي تخضع لقواعد معينة ، وكذلك أغاني الزهيري والموال وترانيـم واستهلالات وأدعية وابتهالات كلها تدخل في النهمة ويغنيها"النهام"
6-الخطيفة : وهي من أغاني وأهازيج وألحان البحارة . وهو ضرب من الغنـاء يختـص بسحب الحبال لرفع أشرعة السفينة . والخطيفة هي رفع الشراع ، وهي لذلك تقسم مـن حيث الضرب والغناء على حسب أسماء أنواع الأشرعة: شـراع العـود "أي الكبـير " وشراع "القلمي " وشراع "الجيب" ويأتي في مقدمة السفينة. ويبدأ "النهام" أو الخطيفـة" بالافتتاحية التالية: با الله بدينا – وتكون بعدها أهزوجة الإيقاع الرتيب لعمليـة سـحب الحبال هي…. هو …..لو الهو لو …. الهولو. ويستخدم في الخطيفة طيلان وزوج من الطوس كما يصاحيها التصفيق باليدين والضرب بالرجل على ظهر السفينة ، وهي تعد حافزا مشجعاللسرعة في رفع الشراع.
7-الحدوة : وهي موضوع لأغان شعبية شعرية متعددة تردد والقوم مرتحلون على ظـهر السفن . وبرز فيها رجال البحر من غواصين وتجار. وهذا الفن البحري يأتي على شكل مقطوعات قصيرة تتألف في الغالب من بيتين ، وتلتزم كل قطعة قافيـة وتتغـير هـذه القافية بتغير المقاطع، وقد تختلف نغمات الحدوة حسب المواقف والظروف . ويـؤدي فن "الحدوة" البحرية في مواسم الغوص أثناء سير القارب من هير الى هير حيث يبـدأ أحد الرجال" بالنهمة" ثم يتبعه زملاءه على ظهر المحمل أو القـارب بـترديد نفـس المهمة ، ومن حد وات صيادي اللؤلؤ:
قاطع خور الجزيـرة قصى رجلي الخالـوف
كيف الفكر والحيلـة في الدرب وين أطـوف
يا بو الحكم في الديرة تباشروا به نــــاس
من طير البنديــرة ثم العـدو جرنــاس