بنت بلادها
06-18-2010, 02:16 AM
في ليله من الليالي وفي سكون الليل دخلت شيماء حجرتها او الى مااسمته لاحقا " سجني الصغير" واوصدت الباب ثم اخذت مكانها في إحدى الزوايا وأخذت ورقه ويراع وكتبت :-
" في هذا اليوم بالتحديد إستسلمت لواقعي وتركت الحقيقه والعيون تتحدث عنه فلما كنت في حفل زفاف احدى صديقات الطفوله :: جالسه على احدى الطاولات احتسي الشاي وبجانبي إبنت اخي فرح
لاحظت بأن إحدى المدعوات تحدق بي وبالطفله الصغيره
وفجاءه جاءت وجلست بجانبي على احدى الكراسي قائله لي:-
السلام عليكم ,,, قلت لها :- وعليكم السلام والرحمه
قالت:-- إبنتك كانت تلعب مع إبنتي واسقطت سوارها الذهبي
قلت بإرتباك :- ولكنها ليست إبنتي .. إنها .. قاطعتني السيده :- إذن عرفت هذه حفيدتك
بهت لوني واصفر على اثر تلك الكلمات .. وارتجفت اطرافي ونزله دمعه كبيره على وجنتي شقه طريقها سريعا نحو الارض
فإذ بالسيده مذهوله وقد بدت عليها علامات الهلع والفزع .. اخذت تتلعثم في الكلام وقالت لي :- انا اتاسف إن بدر مني مااحزنك :( استودعك الله)
استوقفتها قائله:- هدأي من روعك واجلسي
ثم قلت:- اني والله لم اكن لاغضب منك ولكني كنت اندب حظي وافيق مشاعري التي اظنها تجمدت منذ عشرين عام
فياليتك تسمعين شيئ من وناتي واهاتي الدفينه ,, التي وان حبست لاعوام عديده فإنه آن لها ان تتفجر وترى نور الشمس قبل ان تمضي وتشق طريقها الى ضحيه ربما تكون اكثر نعاسه مني . فإليكي مأساتي بالتفصيل:-
كنت فتاه كبقيه فتيات جيلي احلم بيوم عمري وليله زفافي:: احلم بإرتداء ذلك اللباس الابيض الذي سيجعل مني اميره لذالك اليوم
واحلم ايضا ان انجب اطفالا ... وان اسمع اغلى واحلى كلمه في الوجود التي بالنسبه لي انغام تضاهي كل ابداعات الشعراء والعاشقين كلمه( امي )
ولكن والدي حطم كل احلامي وجعلها تدفن ويرمى عليها التراب قبل ولادتها ...
حرمني الزواج الذي هو من ابسط حقوقي ولم يكن لوالدي حجه تذكر الا طمعه في مرتبي
حاولت مرارا ان ادعه يخلي سبيلي واتنازل له بكامل مرتبي ولكنه رفض وقال لي :-
انه ان تزوجت فلم يكن المرتب الا لزوجي
قالت لي السيده والدهشه تكسو محياها :-
ايعقل ان يوجد في هذا الزمان اباء قلوبهم كالحجاره والحجاره الين !!!!
قلت لها :- بلا يوجد , فطالما سمعت انه يوجد كومه من الفتيات يقبعن في المنازل بسبب تسلط ابائهم وحرمانهم من ان يكملن مسيره الحياه وباللغه العاميه ( عوانس) فلم اكن يوما اتوقع اني سأكون جزءا منهم ....
واني سأشاطرهم الالام والاحزان
ااااااااااااااااه
ورغم ذلك كله كان لي من الامال الكثير امني نفسي بها كل ليله بل كل ثانيه من ثواني عمري ان الحال سيتغير وسأرى الفجر يلوح لي بفرح اكيد ... ومرت السنوات سريعا وانا ارى عمري في ازدياد وفرصي في الزواج تقل الى ان انعدمت واصبحت سرابا الهث ورائه مايلبث الا ان يختفي .
واقف كل يوم امام المرآه واتصفح في قسمات وجهي كثبان رمال الصحراء وارى في عيناي قبورا قد اظلمت بارواح العصاه
ثم ماذا الان ؟؟؟؟؟؟
هاانا بين طيات الشقاء اتربص
وفي عتمه الليل اتلوى وانحب وارى في القمر صوره احلامي تكبر وتتوهج ماتلبث الا ان تندثر وتغطيها سحابه من الالم قاتمه لاترحم ولاتفتح للشفقه باب...!!!!
وبعد اكمال قصتي رن هاتف السيده
فأخذت تلملم اغراضها وبدت غير مكترثه لمأساتي ومضت الى طريقها بعد ان ودعتني سريعا
لانه لايعلم بالحال الا صاحب الحال...)
نهايه معانتي
سقطت بعدها دموع حره على مذكرتها واغرقتها وبالتحديد اغرقت العنوان لتمحي كلمه عانس من بين طياتها.
" في هذا اليوم بالتحديد إستسلمت لواقعي وتركت الحقيقه والعيون تتحدث عنه فلما كنت في حفل زفاف احدى صديقات الطفوله :: جالسه على احدى الطاولات احتسي الشاي وبجانبي إبنت اخي فرح
لاحظت بأن إحدى المدعوات تحدق بي وبالطفله الصغيره
وفجاءه جاءت وجلست بجانبي على احدى الكراسي قائله لي:-
السلام عليكم ,,, قلت لها :- وعليكم السلام والرحمه
قالت:-- إبنتك كانت تلعب مع إبنتي واسقطت سوارها الذهبي
قلت بإرتباك :- ولكنها ليست إبنتي .. إنها .. قاطعتني السيده :- إذن عرفت هذه حفيدتك
بهت لوني واصفر على اثر تلك الكلمات .. وارتجفت اطرافي ونزله دمعه كبيره على وجنتي شقه طريقها سريعا نحو الارض
فإذ بالسيده مذهوله وقد بدت عليها علامات الهلع والفزع .. اخذت تتلعثم في الكلام وقالت لي :- انا اتاسف إن بدر مني مااحزنك :( استودعك الله)
استوقفتها قائله:- هدأي من روعك واجلسي
ثم قلت:- اني والله لم اكن لاغضب منك ولكني كنت اندب حظي وافيق مشاعري التي اظنها تجمدت منذ عشرين عام
فياليتك تسمعين شيئ من وناتي واهاتي الدفينه ,, التي وان حبست لاعوام عديده فإنه آن لها ان تتفجر وترى نور الشمس قبل ان تمضي وتشق طريقها الى ضحيه ربما تكون اكثر نعاسه مني . فإليكي مأساتي بالتفصيل:-
كنت فتاه كبقيه فتيات جيلي احلم بيوم عمري وليله زفافي:: احلم بإرتداء ذلك اللباس الابيض الذي سيجعل مني اميره لذالك اليوم
واحلم ايضا ان انجب اطفالا ... وان اسمع اغلى واحلى كلمه في الوجود التي بالنسبه لي انغام تضاهي كل ابداعات الشعراء والعاشقين كلمه( امي )
ولكن والدي حطم كل احلامي وجعلها تدفن ويرمى عليها التراب قبل ولادتها ...
حرمني الزواج الذي هو من ابسط حقوقي ولم يكن لوالدي حجه تذكر الا طمعه في مرتبي
حاولت مرارا ان ادعه يخلي سبيلي واتنازل له بكامل مرتبي ولكنه رفض وقال لي :-
انه ان تزوجت فلم يكن المرتب الا لزوجي
قالت لي السيده والدهشه تكسو محياها :-
ايعقل ان يوجد في هذا الزمان اباء قلوبهم كالحجاره والحجاره الين !!!!
قلت لها :- بلا يوجد , فطالما سمعت انه يوجد كومه من الفتيات يقبعن في المنازل بسبب تسلط ابائهم وحرمانهم من ان يكملن مسيره الحياه وباللغه العاميه ( عوانس) فلم اكن يوما اتوقع اني سأكون جزءا منهم ....
واني سأشاطرهم الالام والاحزان
ااااااااااااااااه
ورغم ذلك كله كان لي من الامال الكثير امني نفسي بها كل ليله بل كل ثانيه من ثواني عمري ان الحال سيتغير وسأرى الفجر يلوح لي بفرح اكيد ... ومرت السنوات سريعا وانا ارى عمري في ازدياد وفرصي في الزواج تقل الى ان انعدمت واصبحت سرابا الهث ورائه مايلبث الا ان يختفي .
واقف كل يوم امام المرآه واتصفح في قسمات وجهي كثبان رمال الصحراء وارى في عيناي قبورا قد اظلمت بارواح العصاه
ثم ماذا الان ؟؟؟؟؟؟
هاانا بين طيات الشقاء اتربص
وفي عتمه الليل اتلوى وانحب وارى في القمر صوره احلامي تكبر وتتوهج ماتلبث الا ان تندثر وتغطيها سحابه من الالم قاتمه لاترحم ولاتفتح للشفقه باب...!!!!
وبعد اكمال قصتي رن هاتف السيده
فأخذت تلملم اغراضها وبدت غير مكترثه لمأساتي ومضت الى طريقها بعد ان ودعتني سريعا
لانه لايعلم بالحال الا صاحب الحال...)
نهايه معانتي
سقطت بعدها دموع حره على مذكرتها واغرقتها وبالتحديد اغرقت العنوان لتمحي كلمه عانس من بين طياتها.