المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأعلام والكوفية ولافتات الحرية لغزة في الواجهة في أسسطنبوول ..


بنت المنآصيير
06-08-2010, 06:23 PM
http://img532.imageshack.us/img532/7781/satellitez.jpg (http://img532.imageshack.us/my.php?image=satellitez.jpg)

اذا كانت العواصم العربية ترفع الآن صور رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وعلم بلاده، فإن مدينة اسطنبول أبت إلا ان ترد التحية بمثلها أو أحسن منها، حيث تسيطر على المشهد العام في المدينة التركية الأعلام والكوفية التقليدية الفلسطينية وصور المسجد الاقصى المبارك ولافتات الحرية لغزة، والتي أصبحت تتصدر الواجهة في محلات وميادين المدينة.


وبعيدا عن التظاهرات التي تشهدها المدينة بشكل مستمر منذ الهجوم الاسرائيلي الدامي على «أسطول الحرية» الذي قتل واصيب فيه العشرات من الناشطين الاتراك في آخر أيام شهر مايو الماضي، فإن المزاج العام في المدينة أصبح فلسطيني الهوى وغاضبا جدا الى درجة العداء تجاه الدولة العبرية، التي يصفها الاتراك بأنها دولة قراصنة.


«انني غاضب جداً لأن هذه الدولة (إسرائيل) تمارس البلطجة ضد المدنيين وتقتل وتحاصر الفلسطينيين، ولاتخشى من عواقب هذه الافعال الاجرامية، وكأنها دولة فوق القانون».. هكذا تحدث ل«البيان» مواطن تركي يدعى عبدالله بتور. وأضاف «لاأعرف دولة تمارس كل هذه الجرائم يمكن ان ينطبق عليها هذا الوصف.. انها ليست دولة.. انها مجموعة من القراصنة».


تحيا فلسطين


أما إيفان اذاد (40 عاما) والذي يعمل محاسبا، فقال «نحن الاتراك نشعر بإهانة شديدة وكبيرة، من الجريمة التي أقدمت عليها إسرائيل مؤخرا، حيث فتح جنودها النار على اولادنا واخواننا، ولم يكن هناك مبرر لهذا العمل العدواني القذر».


وأضاف بلغة حادة «اننا لن نسكت على هذه الاهانة، ولن ننساها»، مشيرا الى ان لديه من الابناء ثلاثة، اصبح يعلمهم يوميا جملة واحدة «تسقط إسرائيل وتحيا فلسطين»، مؤكدا ان الأعلام والكوفيات الفلسطينية اصبحت تملأ منزله لكي يعرف أولاده كم هي عزيزة فلسطين.


نقطة تحول


لم يكن معتادا في تركيا منذ زمن طويل سماع هذه اللغة الحادة تجاه إسرائيل، إذ ان البلدين دخلا في علاقة قوية في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي، حيث تم التوقيع في عام 1996 على اتفاق للتعاون العسكري، ادى الى ترسيخ الشراكة «الاستراتيجية» التركية الاسرائيلية، وبموجبه انتزعت الشركات الاسرائيلية عدة عقود مربحة لتجهيز الجيش التركي بالمعدات. كما بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي 2.6مليار دولار في 2009.


لكن منذ ان جرت اراقة الدماء على السفينة التركية «مافي مرمرة» كبرى السفن الست في «اسطول الحرية» الذي كان متوجها الى قطاع غزة لكسر الحصار الاسرائيلي، وعلى متنه نحو سبعمئة من الناشطين أغلبهم من الاتراك، بدا ان البلدين دخلا مرحلة جديدة، أقل ما يمكن أن توصف به بأنها متوترة.


ويقول مواطن تركي يدعى على أفيندار «لم نكن نتصور ان تقوم إسرائيل بهذا الهجومالارهابي على مدنيين عزل، كل ذنبهم انهم حاولوا ايصال مساعدات انسانية لنحو 1.5 فلسطيني يعيشون تحت ارهاب الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة»، مشيرا الى ان « هذا الهجوم نقطة تحول في العلاقة مع هذه الدولة العدوانية التي لانريد ان نتعاون معها او يتعاونوا معنا».


وكان وزير السياحة التركي ارتوغرول غوناي قد أعلن في وقت سابق ان «ما بين عشرة آلاف وعشرين الف سائح اسرائيلي الغوا حجوزاتهم حتى الآن».


الا انه اعرب عن ثقته بأن قطاع السياحة سيستعيد عافيته بعد الازمة الحالية. ومن اللافت ان الغضب الشعبي التركي وجد له حاضنة سياسية كبيرة هي حكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ذات التوجه الاسلامي، إذ انها لم تعمل منذ تفجر الازمة على احتواء هذا الغضب، بل كانت في أحيان كثيرة تقوده وتتقدمه.


اسطنبول ـ خالد سيد أحمد

[ خيوط النهاية ~
06-08-2010, 06:29 PM
والله أنهــم ..... إن شاء الله هم الي راح يوقفون إسرائييل ..
تسسلمين ع الطرح ..
فديت تركيآ أنا ..