بنت المنآصيير
06-07-2010, 04:32 PM
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobnocache=false&blobtable=CImage&blobwhere=1265977827000&ssbinary=true
جددت إسرائيل أمس رفضها الاعتذار إلى تركيا عن المجزرة التي ارتكبت بحق أسطول الحرية وراح ضحيتها تسعة أتراك، فيما أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ترديد نغمة «الإرهاب» ليلصقها بالمتضامنين الأتراك، في وقتٍ نشرت صحيفة تركية صوراً لجنود إسرائيليين مصابين خلال الهجوم، في حين ألغى نائب رئيس الحكومة دان ميردور مشاركته في مؤتمر يعقد في مدينة اسطنبول.
ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس عن مسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية قولهم إن تل أبيب «لن تعتذر لتركيا عن مقتل تسعة ناشطين مؤيدين للفلسطينيين من رعاياها خلال الهجوم الإسرائيلي على سفينة مافي مرمرة».
وأفاد مسؤولون بارزون في الخارجية الإسرائيلية، رفضوا الكشف عن هويتهم، في تصريحاتٍ أن طلب تركيا الاعتذار الرسمي «هو في المقام الأول حجة لتبرر لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل».
وقالوا إنهم فوجئوا بطلب الاعتذار الذي قدمه السفير التركي لدى واشنطن ناميك تان نظراً لأن الطلب لم ينقل عبر أي قنوات دبلوماسية أخرى. وأوضح هؤلاء أن تان، الذي كان سفيراً لتركيا لدى إسرائيل قبل تعيينه في الولايات المتحدة، عرف بتأييده لإسرائيل. وقال أحدهم: «إذا كان تان تحدث بذلك، فإنه على الأرجح أمر رسمي تلقاه من مسؤولين كبار في الحكومة التركية.
يبدو أن تدهور الأمور مستمر وأن قطع العلاقات الدبلوماسية تماماً مسألة وقت فقط». وفي سياقٍ متصل، ألغى نائب رئيس الوزراء ووزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي دان ميريدور مشاركته في مؤتمر دولي يعقد هذا الأسبوع في مدينة اسطنبول.
وألغى ميريدور مشاركته في المؤتمر لاعتبارات أمنية نظراً لتصاعد المشاعر المناهضة لإسرائيل في تركيا. وسيحل محله في المؤتمر مسؤولون من القنصلية الإسرائيلية في اسطنبول والمبعوث الإسرائيلي في العاصمة أنقرة.
صحف تركية
وفي هذه الأثناء، نشرت صحيفة «حريت»، إحدى أوسع الصحف التركية انتشاراً، أمس صوراً لجنود إسرائيليين مصابين خلال الهجوم على «أسطول الحرية» الأسبوع الماضي.
وأوضحت الصور التي نشرتها الصحيفة أفراداً من قوات الكوماندوس الإسرائيلية ينزفون بعد أن تعرضوا للضرب على متن السفينة «مافي مرمرة».
وأشارت إحدى الصور فرداً من القوات بينما يجري سحبه إلى داخل السفينة، فيما توضح أخرى اثنين من ركاب السفينة يقفان خلف باب ويمسكان قضبانا حديدية. ووفقا للصحيفة فإنه تم استعادة الصور بعدما مسحتها السلطات الإسرائيلية من بطاقة ذاكرة خاصة بأحد الركاب.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «تودايز زامان» أن «الشكوك تتزايد في أن تكون إسرائيل ضالعة في الهجوم الذي شنه مقاتلو حزب العمال الكردستاني يوم الاثنين الماضي على قاعدة بحرية تركية وأسفر عن مصرع سبعة جنود أتراك».
وأضافت الصحيفة أن الاستخبارات التركية «تحاول معرفة ما إذا كانت هناك أي علاقة بين تزامن الهجوم الذي شنته قوة كوماندوس إسرائيلية على أسطول الحرية والهجوم الذي شنه حزب العمال الكردستاني في اليوم ذاته». ويعتقد محللون أتراك أن الاستخبارات الإسرائيلية «كلفت حزب العمال الكردستاني القيام بالهجوم».
القدس المحتلة - «البيان» والوكالات
جددت إسرائيل أمس رفضها الاعتذار إلى تركيا عن المجزرة التي ارتكبت بحق أسطول الحرية وراح ضحيتها تسعة أتراك، فيما أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ترديد نغمة «الإرهاب» ليلصقها بالمتضامنين الأتراك، في وقتٍ نشرت صحيفة تركية صوراً لجنود إسرائيليين مصابين خلال الهجوم، في حين ألغى نائب رئيس الحكومة دان ميردور مشاركته في مؤتمر يعقد في مدينة اسطنبول.
ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس عن مسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية قولهم إن تل أبيب «لن تعتذر لتركيا عن مقتل تسعة ناشطين مؤيدين للفلسطينيين من رعاياها خلال الهجوم الإسرائيلي على سفينة مافي مرمرة».
وأفاد مسؤولون بارزون في الخارجية الإسرائيلية، رفضوا الكشف عن هويتهم، في تصريحاتٍ أن طلب تركيا الاعتذار الرسمي «هو في المقام الأول حجة لتبرر لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل».
وقالوا إنهم فوجئوا بطلب الاعتذار الذي قدمه السفير التركي لدى واشنطن ناميك تان نظراً لأن الطلب لم ينقل عبر أي قنوات دبلوماسية أخرى. وأوضح هؤلاء أن تان، الذي كان سفيراً لتركيا لدى إسرائيل قبل تعيينه في الولايات المتحدة، عرف بتأييده لإسرائيل. وقال أحدهم: «إذا كان تان تحدث بذلك، فإنه على الأرجح أمر رسمي تلقاه من مسؤولين كبار في الحكومة التركية.
يبدو أن تدهور الأمور مستمر وأن قطع العلاقات الدبلوماسية تماماً مسألة وقت فقط». وفي سياقٍ متصل، ألغى نائب رئيس الوزراء ووزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي دان ميريدور مشاركته في مؤتمر دولي يعقد هذا الأسبوع في مدينة اسطنبول.
وألغى ميريدور مشاركته في المؤتمر لاعتبارات أمنية نظراً لتصاعد المشاعر المناهضة لإسرائيل في تركيا. وسيحل محله في المؤتمر مسؤولون من القنصلية الإسرائيلية في اسطنبول والمبعوث الإسرائيلي في العاصمة أنقرة.
صحف تركية
وفي هذه الأثناء، نشرت صحيفة «حريت»، إحدى أوسع الصحف التركية انتشاراً، أمس صوراً لجنود إسرائيليين مصابين خلال الهجوم على «أسطول الحرية» الأسبوع الماضي.
وأوضحت الصور التي نشرتها الصحيفة أفراداً من قوات الكوماندوس الإسرائيلية ينزفون بعد أن تعرضوا للضرب على متن السفينة «مافي مرمرة».
وأشارت إحدى الصور فرداً من القوات بينما يجري سحبه إلى داخل السفينة، فيما توضح أخرى اثنين من ركاب السفينة يقفان خلف باب ويمسكان قضبانا حديدية. ووفقا للصحيفة فإنه تم استعادة الصور بعدما مسحتها السلطات الإسرائيلية من بطاقة ذاكرة خاصة بأحد الركاب.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «تودايز زامان» أن «الشكوك تتزايد في أن تكون إسرائيل ضالعة في الهجوم الذي شنه مقاتلو حزب العمال الكردستاني يوم الاثنين الماضي على قاعدة بحرية تركية وأسفر عن مصرع سبعة جنود أتراك».
وأضافت الصحيفة أن الاستخبارات التركية «تحاول معرفة ما إذا كانت هناك أي علاقة بين تزامن الهجوم الذي شنته قوة كوماندوس إسرائيلية على أسطول الحرية والهجوم الذي شنه حزب العمال الكردستاني في اليوم ذاته». ويعتقد محللون أتراك أن الاستخبارات الإسرائيلية «كلفت حزب العمال الكردستاني القيام بالهجوم».
القدس المحتلة - «البيان» والوكالات