المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لعيونكم تقرير عن طه حسين


عيماني89
03-02-2007, 08:25 PM
حياته :
لا نعرف إذا كان هناك اثنان يختلفان حول الأهميةالاستثنائية للدكتور طه حسين في فكرنا العربي الحديث سواء كان المرءُ معه أم ضدّه . طه حسين الرجل الذي ولد عام 1889، وتوفي في تشرين الأول (اكتوبر)من عام 1973عنأربعة وثمانين عاماً.‏.‏
ترك الأزهر ليلتحق بالجامعة المصرية التي افتتحت لتوها عام 1908م، وتقّبلته طالباً منتسباً.. صار يسمع في الجامعة غير ماتعود أن يسمع فيالأزهر، علوماً عصريّة،وتفتحّت مواهبه..‏
وبعد فترة شعر أن الجامعة الوليدةضاقت عن تطلعه وطموحه وابتعد به الخيال إلى (باريس)في بعثةٍ عن طريق الجامعةوماأكثر العقبات التي وُضعت في وجهه، ولكنه صمد لكل التحديات واستطاع أن يكون أولطالب يتخرج من الجامعة بحصوله علىشهادة علمية -دكتوراه- حضّرها وقدّمها دون إشرافمن أستاذ عام 1914، تحت عنوان " تجديد ذكرى أبي العلاء".‏
تحقق حلمه ليسافر إلىباريس مع أخيه واشتدت عليه الصعوبات، واختلف مع أخيه وافترقا،ولكنه أحسَّ بأنهحقَّق شيئاً عظيماً بوصوله إلى فرنسا، لتبدأ هناك المرحلة الأهم من حياة الفتى الذيوجد في باريس العلم والثقافة والتفتح، والتقى إضافة إلى ذلك الزميلةوالمدرسةالفرنسية( سوزان)عام1917،الفتاة التي كان لهامن عمق الفكر وسعة الثقافة وماأهلّهالإدراك المهمة التي شعرت أن الرجل يضعها أمامه في المستقبل مهمة إيقاظ العقول - كما ظهرت بعدئذٍ في معظم كتاباته.‏
طه حسين لم يكن قد أنهى مرحلة اليفاعة حينشرع يكتب في الصحف ضد الرجعيين، واساليب التلقين البالية في التعليم وكان أول ماهدف إلى تحطيمه هو التقاليد،وليس صُدفة أن نجد ( السياج) رمز التقاليد في الصفحاتالأولى من كتابه الشهير [ الأيام] (1) الذي كان مع كتابه الآخرعن الشعر (الجاهلي) تعبيراً عن مرحلة التحدّي التي عاشها طه حسين منذ أول الشباب . لقد تبّدى القلقوالتحدي عنده عندماارتحل من الصعيد إلى الأزهر ثم تركه ليلتحق بالجامعة المصريةدارساً آنذاك ،ثم يتركها كي يعود إليها، بعد رحلته إلى باريس محاضراً فعميداًفرئيساً بعد أن قضى ثلاثين عاماً من حياته تلميذاً طالباً للعلم ليقضي بعدها ثلاثةوثلاثين عاماً بين أستاذ في الجامعة أو عميد لكليَّة الآداب، أو وزير معارف أو رئيستحرير لصحيفة مشهورة وبعدها عاش حوالي عشرين عاماً فيمايشبه العزلة ليكتب بقية [الأيام].‏
قال ( جان جاك روسو): " أحسستُ قبل أن أفكر" وجاء طه حسين ليقول: " تألمت قبل أن أفكر " .. في البدء كان الألم عند طه حسين وجاء الفكرعنده ليقهر الألملأنه آمن منذ بداية حياته أن الفكر يبدّد الألم، ويذلل العقبات، وكان يقول على غرارأستاذه ( ديكارت):" أنا أتألم إذن أنا موجود" لكن ثقته العميقة بنفسه قادته إلى قهرالألم، كما قادته إلى أن يُقارن نفسه بشواطئ النيل الرطبة التي حين يُضغط عليهاتنبع ماءً.. ولم يكن الألم عنده وليد ثقافة تأثر بها وإنّما كان حياة يعيشها،ابتداءً من فقد البصر المبكر والصراع ضد التقاليد (السياج) ثم الصراع مع الأزهر ثمألمه -وهوالريفي البسيط فاقد البصر - في التأقلم مع أجواء جامعة السوربون فيباريس،وقاده هذاالصراع مع الألم والانتصار عليه إلى موقع لا يبلغه إلاّالقليلون،موقع الرجل الذي يفكر ويطبق ما يفكر به، يأتي بنظرية ثم يُبدع فيتطبيقها.‏
لقد كان شعوره بالألم الناتج عن ظلم القدر، وظلم المجتمع حاداً،ولكنه أدرك أن قدرته على العطاء مرهونة بسلامة الإدراك لذلك مارس على نفسهضبطاًعظيماً فرّوضها وانتصر عليها، لأنه كان يعرف أن الانتصار في الحياة لايتم إلاّعن طريق الانتصار على النفس.‏
إن طه حسين صارعظيماً رغم فقدان البصربالإرادة والعمل والتصميم، ولم يهدر حياته بتأفف ويندب حظّه العاثرلأنه " كان معنفسه حين يشقى في سبيل مايرى أنه الحق وكان ضدها إذا شعر أنّها صانعت أوداجت أوجهرت بغير ما تؤمن به ،أو آثرت رضى السلطان على رضى الضمّير"(3).‏
طه حسين الرائد:‏
كان طه حسين أول من حصل على إجازة علمية من جامعة عربية حضرها ليقدمهابنفسه دون إشراف من أستاذ ونوقشت بين يدي الجمهور عام 1914 وأوفدته الجامعة المصريةإلى باريس في العام نفسه مكافأة له على اجتهاده في تحضير رسالته عن أبي العلاءالمعري،" تجديد ذكرى أبي العلاء ".‏
وكان في باريس أول من اكتشف من العرب جوانبالعظمة عند العلامة العربي- ابن خلدون- عندما حضّر رسالة للدكتوراه باللغة الفرنسيةعن " الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون" تحت إشراف عالم الاجتماع الفرنسي الشهير: دوركهايم.‏
وكان أول من ناقش قضية الشعر الجاهلي عام 1926م مُطبقاً منهج (ديكارت)القائم على الشك والذي أثر كثيراً على طه حسين وأثار كتابه عن الشعرالجاهلي ضجةُ هائلة انتقلت إلى مجلس النواب ورُفعت ضده القضايا في المحاكم ومُنعالكتاب من البيع!!‏
وكان أول المفكرين الذين وقفوا ضد رئيس الوزراء الطاغي - صدقي- الذي أحال طه حسين ظلما على التقاعد ولكن ذلك لم يقعده فمارس العمل كاتباً فيالصحف.‏
وكان أول من طبق شعاره المشهور الذي طرحه عندما تولى وزارة المعارف: " التعليم ضروري للناس ضرورة الماء والهواء"، حين قرّر مجانية التعليم ،وحاول تطبيقمجانية التعليم الجامعي لكن الملك رفض ذلك ... -وحول الكثير من الكتاتيب -وهيالمدارس الديّنية -إلى مدارس ابتدائية،وافتتح آلافاً من الصّفوف لينشر التعليم بينأبناء الشعب الكادح.. وماكان أصدق مجلة " الطليعة" المصرية حين تحدثت عن أثر طهحسين في المثقفين من الشعب العربي في مصر فقالت: " إنَّ في أعناق المثقفين المصريينديناً ثقيلاً لطه حسين فمامنهم إلاّ واستمد من نور عقله قبساً، بل إن أجيالاًبكاملها كان يمكن أن تنفق حياتها من غيرجدوى لولا إيمان هذا الرجل العظيم بحقالإنسان في العلم والحرية.))‏
كان طه حسين أول من كتب في السيرة الذاتية كتاب [ الأيام] الذي يمثل ظاهرة غيرمألوفة في الأدب العربي الحديث الأمر الذي جعل الدكتور " حُسام الخطيب " يعتبر كتاب الأيام" ثمرة مبكرة نضجت قبل موسمها المتوقع" إذ حينصدر كتاب -الأيام- عام 1926 كان الطارق الأول لهذا الفن في أدبنا العربي وتنبعأهمية هذا الكتاب من أنه يقّدم لنا الإنسان- التجربة الإنسانية في مواجهة الشرطالاجتماعي، ومحاولة تغييره لصالحها،فخرج بذلك عن كونه تجربة شخصية ليأخذ بعداًإنسانياً شاملاً.‏
وكان طه حسين من أوائل المفكرين العرب الذين ربطوا بين حريةالأدب وحريّة الأديب، وقالوا: إنّ الأدب ظاهرة اجتماعية كما أن الإنسان نفسه ظاهرةاجتماعية وان الأديب لا يُحسّ ولا يشعر ولا يفكر لنفسه فقط، وأنّما يحس ويشعر ويفكرللناس... وهومن الذين آمنوا بالعلاقة الوثيقة بين الثورات والآداب لأن الفنان عندهيتحسّس القهر والظلم قبل غيره.‏
وتحدث كذلك عن الظلم باعتباره مصدر التفاوت بينالناس إن رُفع عنهم، سادت المساواة ،ذلك لأن الخيرات التي تنتجها الأرض وتنتجهاالحضارة لا يمكن أن تتفاوت حظوظ الناس فيها إلاّ إذا كان الظلم مصدر هذا التفاوتفإذا ظفر -زيد- بالغنى فلا بدَّ أن يضطر - عمرو- إلى الفقر.. والسبيل إلى المساواةأن يُؤخذ من الغني وأن يُرد على الفقير حتى لاتكون بينهما هذه الفروق‏
وفيتقييم هذه الأعمال الرائدة لطه حسين نستعين برأي طرحه عام 1950وهو يستقبل ( محمودتيمور) عضواً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة،ونرى أن هذاالذي قاله في محمود تيمورينطبق عليه أكثر مما ينطبق على المعني به،قال طه حسين:" وسبقت إلى شيء لاأعرف أنأحداً شاركك فيه في الشرق العربي إلى الآن ،وإذا ذهب أحد مذهبك أو جاء أحدٌ فيمابعدُ بخير مماجئت به فلن يستطيع أن يتفوق عليك لأنك فتحت له الباب، ومهدت له الطريقوأتحت له أن ينتج وأن يمتاز وأن يتفوق".‏
كما كان - مكسيم غوركي- أول مسؤول عنتنظيم دار الأدب العالمي للنشر في الاتحاد السوفييتي - حين كان اتحاداً - حيث جمعفيه البارزين لترجمة النتاجات الأدبية العالمية القيمة ....كذلك فعل " طهحسين"عندما كان المشرف على ترجمة إبداعات الفكر الإنساني ،إلى اللغة العربية لوضعهابين يدي القراء العرب،وإذا كان مكسيم غوركي لم يتحول إلى قيمةْ تاريخية فقط بلاستمر قيمةً سارية المفعول تؤثر إلى الآن بما طرحه في أبداعه.فإن طه حسين كذلكمازال قيمة سارية المفعول من خلال مواقفه التي نشعر بحاجتنا إليها في كثير من شؤونحياتنا في الوطن العربي ،وربّما أصبح طه حسين الفكر قيمة تنتمي إلى التاريخ ،ولكنطه حسين المواقف مازال قيمة مستمرة العطاء نتّعلم منها الكثير لأن مواقفه عبر حياتهكانت في مجموعها دعوة تمرد على ألوان العبوديات التي صاغتها قيم المجتمع سواء علىمستوى حياة الفرد أو الجماعة .. وقد يخالفه المرءُ أو يتفّق معه لكنه يظل يرى نبتةالثورة على قلمه، ووقفه الخروج على التحنيط ومحاولة تجاوزه كماتقول( الدكتورة) نجاحالعطار في مجلة المعرفة في العدد (155) كانون الثاني لعام 1975.... ثم علينا أننتذكر أن مثل هذه المواقف الآن لم تعد تحتاج ماكانت تحتاجه في مرحلة طه حسين.‏
قال طه حسين يوماً: " ما أبعدني عن هذا الاطمئنان الذي يُتيح لي تذكر الماضيأنا ذلك الرجل المقذوف باستمرار إلى أبعد، ولا يمكنني التّوقف ولا الاستقرار..".‏
ولعل هذا القول يمثل أحد المفاتيح الهامة في دراسة هذا الرجل والمفتاح هو: العلاقة السيئة مع كل شيء جامد بدءاً بأسلوب التلقين في التعليم وانتهاءاً بالسلطةالمستبدة.‏
هذا المنفي خلف جدار فقدان البصر الرهيب، يصرُّ على التحديوالمجابهة حتى تتجاوز دعوته إلى التحرر مصر وتنتشر في الوطن العربي دعوة يتصل فيهاالعلم بالعمل لأن صاحبها رجل ثقافة مُقاتل كان العلم عنده هو الشجرة والعمل هوالثمرة...ولأن موقفه من الحياة كما لخصّه في إيجاز بالغ في أحد مقالاته هو- حبٌّللمعرفة وصبر علىالمكروه- ظل يغذي هذا الموقف بسلوكه ومواقفه ،فحب المعرفة هذا لايطفئه اكتساب العلم وإنمايزيده قوّة وشدةً ،وإذا كانت حاجةً مًن عاش لا تنقضي،فحاجة من ذاق المعرفة للمعرفة أشدّ الحاجات إغراءً بالاستزادة، وهذا الظمأ الشديدللمعرفة وإدراك قيمتها في تقدم الشعوب،جعل طه حسين بطل تحديث التعليم في مصرالعربية ثم في الوطن العربي بعد ذلك.‏
مواقف في حياة طه حسين :‏
احتج علىأساليب التلقين في الأزهر فخرج منه لأنه طالب بإصلاحه وحرم من النجاح على أثر ذلككما حرم من الحصول على الشهادة . في عام 1928انتخب عميداً لكلية الآداب ثم أعيدإليهاعام 1930وطلب إليه رئيس الوزراء آنذاك أن يكون رئيس تحرير جريدته فرفض وأحالهإلى وزارة المعارف... وامتنع طه حسين عن العمل وشنَّ حملة صحفية وقفت فيها الجامعةإلى جانبه واستمر طغيان رئيس الوزراء " اسماعيل صدقي " -وأحاله على التقاعد !!.‏
أما الملك( فاروق) فحين استقبل طه حسين على مضض في أوائل الخمسينات قال له: أرجو أن تكون قد تخليت عن يساريتك بعد أن أصبحت وزيراً !! أنا لا أريد منك يا دكتورطه الكلام الفارغ الذي تحدث به الناس وتكتبه في الجرائد!!. يقول طه حسين: لزمتالصمت.. وكان ردّي عليه بعد ذلك بيوم واحد أن أعلنت مجانية التعليم الابتدائيوالثانوي،ولما أردت إعلان مجانية التعليم الجامعي رفض الملك وقال لرئيس وزرائه ( النحاس) إن طه حسين يريد أن يجعل البلد اشتراكية؟!.‏
طه حسين الذي استطاع أنيكون عصارة طيبة لمعهدين مختلفين: الأزهر والسوربون أو الحضارة العربية الاسلاميةوالحضارة الغربية وامتدت حياته من أواخر القرن التاسع عشر عام 1889م حتى أوائلالربع الرابع من القرن العشرين 1973م.. لكن الحلقةالمشرقة في هذه الحياة امتدتلأكثر من ثلاثين عاماًكانت بين ثورتي 1919 و1952 وبعد هذا الاشراق وقف في أواخرعمره ضد تجديد طلابه الذين ربّاهم على قيم احترام العقل ،وتدريب الفكر وتنمية الشكفي كل قديم حتى تثبت صحته، وذلك حين وصف الأدب الجديد بأنه " يوناني لا يقرأ " الأمر الذي قاده إلى صراع مع طلابه وقف فيه المجدد القديم طه حسين ضد التجديد وليسهذا غريباً في كثير من الحالات ولعل الرجل على أهميته لم يرتفع إلى مستوى أعظمالممتازين الذين عناهم ( برناردشو) حين قال: إن جميع الممتازين بدؤوا حياتهم ثائرينوأعظم هؤلاء الممتازين يزدادون ثورة كلما تقدموا في السن "... ويمكن القول هنا: إناستمرار القدرة على التجديد حتى آخر العمر صفة لا يتمتع بها إلاّ القلة القليلة منبني البشر .. ولكن هل موقف طه حسين ضد التجديد في بداية الستينيات من هذا القرنيُلغي القيمة التاريخية له ؟ هذه القيمة التي نرى أنها سوف تظل ساريةً ،رغم موقفههذا إذ من المؤكد أن الكثير من نواحي التجديد، ماكانت لتحدث في الوقت الذي حدثت فيهلولا وجود طه حسين هذا الرائد العظيم، حين عمّم التعليم ونشّط الترجمة ودعا للأخذبالمناهج العلمية الحديثة في الدراسة ،وبذلك كان حلقةً مشرقةً في الدعوة للإيمانبقيمة العلم في حياة الشعوب، وتقديس حق الشعوب في الحرية،بحيث كان معلماً للأجيالالتي جاءت بعده.‏
ولعل وقوف طه حسين ضد التجديد يمثل سلوكاً اجتماعياً دون أنيمثل سلوكاً فكريا،والسلوك الاجتماعي يتأخر صفاؤه دائماً عن السلوك الفكري المجردكما يقول ( حنا مينة) في كتابه ( هواجس في التجربة الروائية،ص 27).‏
إذ منذالمعركة الضارية ضد كتابه عن ( الشعر الجاهلي) صار طه حسين يميل إلى أن يكون ( ثائراً ) في الفكر ( عاقلاً) في قضايا السياسة والمجتمع!.‏
هذه المواقف من طهحسين ضد التجديد لا تمنع الرؤية العلمية الموضوعية له من تلاميذه فهذا أحد المجددينالشاعر ( صلاح عبد الصبور ) يقول في كتاب له بعنوان ( ماذا يبقى منهم للتاريخ؟!) ص 31-: لست أغالي إذا قلت إن من عاشوا بين عامي 1920و1950يستطيعون أن يقولوا انهمعاشوا في عصر طه حسين كما يقول الناس أنهم عاشوا في عصر شكسبير أو في أيام فولتير .. وهذا أحد تلاميذ طه حسين الذي أصبح فيما بعد من الكتاب المشهورين ( الدكتور عبدالكريم الأشتر) يقول: كنا نعشق في كل أستاذ صفة" في أحمد أمين الوضوح والعمق ،وفيأمين الخولي القدرة علىالإثارة والآراء المتجددة، وفي عبد الرحمن عزام نقاء عروبتهورعايته للطلبة العرب ولكننا كنا نلتقي جميعاً هذا اللقاء العفوي في ظلال هذهالشخصية الآسرة لا يكاد يفلت من أسرها أحد ( طه حسين ) شخصيةتمثل في عقولناوقلوبناهذاالحضور الدائم الذي لا يغيب والمكانة الرفيعة التي لا تتأخر، والعطاء الخصب الذيلا يدانيه عطاء إن وجوده المعنوي كان يسبق حضوره المادي...."(4).‏

إن طه حسين رجل المجابهة والتحدي مستمر في الذاكرة ،لأن العقبات حتى ولو كانتكفّ البصر، لم تقف أمام إرادته في صنع نفسه ليُصبح مثلاً رائعاً للظامئ الذيلايرتوي من المعرفة المقرونة بالعمل.‏
وإذا جئناإلى طه حسين لنرى ما نريد أننراه فأننا بذلك نظلمه وإذا جئنا إليه وفي أنفسنامواقف مسبقة جاهزة نبحث عنهافإننانتجنى عليه لأنه عمل وناضل في زمن غير زمننا الحاضر .‏

1 المراجع والمصادر:‏
*دكتور لويس عوض - الحرية ونقدالحرية- الهيئة العامة للتأليف والنشر عام 1971.‏
* فتحي العشري - الإنسانكلمة- الهيئة المصرية العامة للكتاب- القاهرة 1988.‏
* دكتور لويس عوض - دراساتفي أدبنا الحديث - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1961.‏
*مئوية طهحسين، عدد خاص من مجلة أدب ونقد رقم ( 53) كانون الأول عام 1989.‏
* قضاياوشهادات رقم (1) كتاب دوري ثقافي بعنوان طه حسين.‏

الفـزاعـهـ
03-05-2007, 09:07 PM
اووووووه تقرير حلوو وجميييييييييييييييل

والله يعطيك العافيه عالموضوع

ولا تحرمنا من تقاريرك الحلووو

وننتظر يديدك




سنيوووووووور

banotat_dxb
03-07-2007, 05:30 PM
تسلم أخوي عالتقرير ..
يسلمو .. ولا تحرمنا من يديدك

عفاري راكبه فراري
03-10-2007, 04:49 AM
يسلموووووووووووووووو اخووويه عالتقرير

بارك الله فيك

يزاك الله خير

في ميزان حسناتك ان شاء الله ^_^

امال الغد
04-01-2007, 12:58 AM
كلماتك رائعه
ولمساتك متميزه
تجعل الشخص
يبحر فيها
يبحث عن موضوعاتك
في جميع الاقسام
لان راحتهم بعد رضى الله
بين حـــــــــــــــروفك
وكلماتك ولمساتك
الجمــــــــــــــــــــــيله
لذلك نحتاج اليها كل يوم
وكل وقت جعلك الله شمعة
في هذا المنتدى تنور
قلوبنا وثلج صدورنا
دومت في حفظ الرحمن

عيماني89
06-21-2010, 10:23 PM
ثانكس لكل اللي دشوا الموضوع وكل اللي استفادوا منه ^_^

بنت بلادها
07-05-2010, 04:49 PM
تسلم اخووووي وما تقصر

راعية الناقه
08-09-2010, 09:48 PM
يسلمو ع آلطررح.,’